وقفتُ على القبور مسلّماً…………..قبر الحبيب فلم يردّ جوابي
أحبيب مالك لا تردّ جوابنا…………….أنسيتَ بعدي خلّة الأحباب
قال الحبيب و كيف لي بجوابكم …………و أنا رهين جنادلٍ و تراب
أكل التراب محاسني فنسيتكم ……….و حُجبت عن أهلي و عن أترابي
فعليكمُ منّي السلام تقطّعت…………….منّي و منكم خلّة الأحباب
قصيدة جميلة بصوت العفاسي
نوفمبر 18, 2008 عند 10:09 م |
قصيده رثاء قالها الامام علي ع بحق السيده فاطمة الزهراء ع
والاحلى اسمعها بصوت مشاري العفاسي بس بالبدايه كلمة ما لي وقفت على القبور مسلما
لكن اظن لضرورة اللحن حذفت
حلو نداء الاحباب والصوت واللحن شكرا
نوفمبر 18, 2008 عند 11:51 م |
اقف اليوم ، وكل يوم ، موقفا ليس بغريب عن كلامك
لا ادري من هوي افجع للأم .. ان ترى ابنها يسعى للهجرة والابتعاد عن حضنها ام ان ترثيه السرى
لم تودع والدتي طفلا وتواريه الثرى .. فلا اعلم ما هي درة الفعل لهذه الحالة .. لكنيي اجزم انها ليست اقل من الوقفة اما صورة ابن بعيد عن حضنها …
يوميا
وانا اسير في ارجاء المنزل .. اقف اما سرير اختي مكتئبا وحزينا .. آملا ان تعود لتجلس عليه من جديد
تقبّل مروري واعذرني على سرد احداث قد تبدوا غير مرتبطة بموضوعك الاصلي
إلا ان كتابتك رشقتني برحيقتا فما رأيت نفسي إلا مسطرا للاحرف السابقة
معذرتي منك ..
نوفمبر 19, 2008 عند 1:33 ص |
جنين شكراً لك على مرورك بمدونتي و شكراً على المعلومة سأعدّل النص بإذن الله.
غابرييل شكراً لك على المرور و إن كنت بعيداً عن والدتك فأرجو من الله أن يقر عيناها برؤيتك و يفرحك بلقائها و إن كنت قربها و تسعى للابتعاد فأرجو أن تجد في بلدك ما يغنيك عن عذاب فراق الأحبة.