لأجلك يا مدينة الصلاة أصلّي
لأجلك يا بهية المساكن
يا زهرة المدائن
يا قدس يا مدينة الصلاة أصلّي
عيوننا إليك ترحل كلّ يوم
تدور في أروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة
و تمسح الحزن عن المساجد
.
.
لا أذكر مرّة سمعت هذه الأغنية من فيروز دون أن تترقرق دمعة في عيني و دون أن يعتصر الألم قلبي لحالها و حالنا.
كيف تركناها وحيدة؟
و هل ستبقى وحيدة؟
ماذا سيكتب التاريخ عن شعوب عربية و إسلامية طويلة عريضة تزيد عن المليار، عاصرت نكبتها و استباحة مقدساتها كل يوم و لم تفعل سوى التنديد و الاستنكار؟
لك الله يا قدس
و لنا عارنا.
هذه مشاركتي المتواضعة في أسبوع التدوين لأجل القدس
الأوسمة: Jerusalem, فلسطين, مليار, أسبوع التدوين لأجل القدس, القدس, زهرة المدائن
مارس 1, 2009 عند 11:48 ص |
بوركت وبورك جهدك
مارس 2, 2009 عند 12:13 م |
نعم للاسف فقد كتب عليها ان تبقى وحيدة
مارس 7, 2009 عند 12:19 ص |
[...] زهرة القدس من مدونة ياسر [...]
يونيو 8, 2009 عند 2:10 م |
[...] زهرة القدس من مدونة ياسر [...]