من تابع جلسة الجامعة العربية-عفواً بل هي العبرية- يعجب بحزم المجلس و شجاعته و وقفته “البطولية” و لكنه ينسى أن نفس المجلس لم يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة عندما كانت السماء تمطر قنابل و صواريخ و رصاص على قطاع غزة و كذلك من قبل عندما كان العدو الصهيوني يدك البنية التحتية للبنان.
لقد تجلّت قبل أيام شجاعة العربان على بلد شقيق و ذلك في خطوة أولى لمحاولة تبرير التدخل الدولي في سوريا و ما يتبعه من خراب رأيناه سابقاً في ليبيا و العراق و الصومال و أفغانستان و…و …و القائمة تطول.
هؤلاء العربان أنفسهم الذين لم تنظف ثيابهم بعد من بعر الإبل و الذين يستضيفون بكل الكرم الحاتمي المعروف عنهم أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم و التي انطلقت منها الطائرات و الصواريخ لتقتل العراقيين.
كل ما يمكنني قوله هو لا حول و لا قوة إلا بالله .صبر جميل و الله المستعان على ما تصفون.
و سورية بخير بإذن الله
الأوسمة: الأعراب, الجامعة العبرية, الجامعة العربية, تدخل أجنبي, خونة, سورية بخير, عربان